الصالحي الشامي

187

سبل الهدى والرشاد

الباب الثاني والثلاثون في علاجه - صلى الله عليه وسلم - عرق النساء روى الإمام أحمد والحاكم برجال الصحيح والضياء والطبراني في الأوسط وأبو يعلى وابن ماجة وأبو نعيم في الطب عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( كان يصف لعرق النساء ) وفي لفظ : ( كان يأخذ ألية كبش عربي ) وفي لفظ : ( ليست بالكبيرة ولا بالصغيرة ) ، وفي لفظ : ( دواء عرق النساء ألية شاة أعرابية تذاب ) ، وفي لفظ : ( فيقطعها صغارا ثم يذيبها فيجيد إذابتها ويجعلها ) ، وفي لفظ : ( يتجزأ ثلاثة أجزاء فتذاب وتشرب في كل يوم جزءا ) وفي لفظ : ( على الريق ) وفي لفظ : ( ثم يشرب على الريق كل يوم جزءا ) زاد أبو نعيم : قال أنس : لقد فعلت لأكثر من مائة من به عرق النساء فبرأ . وفي رواية : ( فقد نعته لأكثر من ثلاثمائة كلهم يبرؤون منه ( 1 ) . وروى الإمام أحمد عن رجل من الأنصار عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعت من عرق النساء أن تؤخذ إليه كبش عربي ليست بصغيرة ولا عظيمة فتذاب ثم يجزأ ثلاثة أجزاء فيشرب كل يوم على الريق جزءا ( 2 ) . وروى الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( من اشترى أو أهدي له كبش فليقسمه على ثلاثة أجزاء ، كل يوم جزءا على الريق ، إن شاء أسلاه ، وإن شاء أكله أكلا ، يعني : ألية كبش يتداوي به من عرق النساء ) ( 3 ) . وروى الطبراني في الثلاثة بسند جيد عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرق النساء ألية كبش تجزأ ثلاثة أجزاء ثم يذاب فيشرب كل يوم جزءا على الريق [ إن شاء أسلاه وإن شاء أكله أكلا ، يعني : كبش يتداوى به من عرق النساء ( 4 ) . وروى الطبراني في الثلاثة بسند جيد ، عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال :

--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 3463 ) ، والحاكم 4 / 206 . ( 2 ) ذكره الهيثمي في المجمع 5 / 91 وقال : رواه أحمد وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( 3 ) ذكره الهيثمي في المجمع 5 / 91 وقال : رواه الطبراني وقال أسلاه يعني أذابه ، ورجاله ثقات . ( 4 ) انظر المجمع 5 / 91 ، 92